الصفحـة الرئيسية   الأخبار   المقالات   رياضة   مواقع مهمة   التراث   نافذة على التاريخ الموريتاني Français Tawary Mali   من نحـن   اتصل بنا

 

 

La page précédente

مذيعة قناة "الجزيرة الرياضية" الإعلامية ابتسام الحبيل في مقابلة خاصة مع الطواري
2011-06-06 21:16:00

JPG - 136.6 كيلوبايت
الإعلامية ابتسام الحبيل على صهوة جوادها

قالت الإعلامية والكاتبة الصحفية ابتسام الحبيل إنها فخورة بتواصل الموريتانيين معها وإنها ربما تزور موريتانيا إن أتيحت لها الفرصة قريبا واوضحت نجمة شاشة الجزيرة الرياضية أنها لم تواجه أي اعتراض من ذويها قبل ظهورها على الشاشة كما راج وقتها بل على العكس هم من ساعدها على ذلك ،كما وضحت ابتسام الكثير من الأمور التي يرغب محبوها معرفتها عنها..جاء ذلك في مقابلة خصت بها موقع الطواري الالكتروني في مقابلة أجراها معها مندوب الوكالة في الدوحة وفيما يلي نص المقابلة:

بداية ابتسام نود منك تعريف الجمهور الموريتاني عليك:الجنسية،مكان وتاريخ الميلاد(إن أمكن) الحالة الاجتماعية

ابتسام الحبيل وهذا هو اسمي ، إعلاميه وكاتبه سعوديه ، لي بالمجال الإعلامي ست سنوات حتى اليوم ، وأمارس العمل الصحفي عبر كتابة مقالات متنوعة وسبق وكنت اجري حوارات وتحقيقات عبر بعض الصحف الخليجية ، ولدت شرق المملكة العربية السعودية ولكن لي عدة انتقالات منذ الصغر وأولها لسلطنة عمان حيث وظيفة الوالد آنذاك ، إضافة لانتقالاتي اللاحقة للعمل أو الدراسة ، مواليد 19 ديسمبر ، واعتبر نفسي مرتبطة من كل النواحي بالعمل ومجالي المهني لذلك هذه هي حالتي الاجتماعية.

ابتسام متى كانت بدايتك مع الإعلام؟ وهل كان عن طريق الصدفة البحتة،أم كهواية؟

البداية تحديدا مع الإعلام كانت بداية عام ألفين وخمسه حيث الاطلاله الأولى عبر شاشة الاخباريه السعودية من خلال برنامج أسبوعي مباشر ونشرات الأخبار ، ودعني أقول شيئا مهما يتعلق بعملي الإعلامي تحديدا فلا شيء كان رهنا للصدفة بدءا بدخول هذه المهنة مرورا بانتقالاتي لعدة قنوات وصولا للجزيرة الرياضية ، هي رغبه تكللت بتوفيق الله أولا وإصراري ثانيا ومسانده من العائلة ثالثا ، بإمكاني اعتبار هذه الأضلاع هي التي كونت مثلث ارتكزت عليه في بداياتي واستمراريتي في المجال ،، أما الصدفة فلم تلعب أي دور فلن أقول كنت احلم بذلك منذ الصغر أو كنت امثل الدور وأنا مراهقة فهذه اللزمه أصبحت متداولة حتى أصبح من له علاقة ومن ليس له علاقة بالإعلام يقولها ، بالنسبة لي أنا إنسانيه موضوعيه ولا اميل لتزيين بعض الطرق التي مررت بها يوما وكانت معتمه حينها والصدفة أنارتها .

ابتسام هل واجهتك مشاكل قبل التحاقك بالمجال الصحفي ؟خاصة إذا علمنا أنك من بلد محافظ ينظر إلى المرأة نظرة ضيقة ويرى في ظهورها على الشاشة أمرا غير مرغوب فيه؟

أعود وأركز على نقطه مهمة وهي مساندة أهلي لي ،،الأمر الوحيد الذي كان مزعجا حينها فيما يتعلق بالتحاقي بالعمل الإعلامي هو الابتعاد عن محيط العائلة بالعيش في منطقه أخرى عن التي يقطن بها الأهل وحيث منزل العائلة ، لكن الحمد لله كان الأمر متقبلا من قبل العائلة وعلى رأسهم الوالد والوالدة خاصة أن التحاقي بالعمل الإعلامي كان بداية عبر قناة موجهه لعقل المشاهد لا غرائزه وتقدم ماده محترمه وبالرغم من توالي الانتقالات لاحقا لقنوات أخرى خارج المملكة إلا أن المسار بالنسبة لي واحد فلم اظهر إلا عبر قنوات راقيه وتقدم المادة المحترمة إضافة إلى محافظتي على هويتي الاسلاميه والخليجية ، وهذا الأمر تحديدا جعل ظهوري مرحبا به سواء من العائلة أو المحيط الذي انتمي له ، ودعني انوه عن أمر وهو اني فعلا انتمي لبلد محافظ لكن ظهوري الغير سافر من جهة وظهوري عبر قنوات لا تمتهن ظهور المرأة من جهة أخرى عاملان ساعدا في أن يكون ظهوري راقيا ومباركا ومقبولا أيضا ،

كيف استطعت إقناع محيطك العائلي بقبول ظهورك على الشاشة؟

لم يكن الأهل رافضين لأقنعهم لكن كان يتملكهم الخوف من التجربة وهذا شيء طبيعي خاصة أنها تجربه جديدة في المحيط الذي انتمي إليه عموما ولأنني أنثى أيضا والأقرب لوالدي بل والمدللة جدا، ولان الأمر كما ذكرت لك سابقا يتعلق بالانتقال لمنطقه أخرى ، لكن الحمد لله بعد دراسة الفكرة كانت المساندة حتى اني أتذكر جيدا أنني عندما توجهت حسب الموعد لإجراء تجربة الشاشة للمرة الأولى في استديو الاخباريه السعودية كان معي والدي الذي يعني ذهابه معي قناعته التامة بالفكرة .

إلى من تعزو ابتسام نجاحها في التلفزيون؟بمعنى آخر من له الفضل عليك في هذا النجاح؟

قبل كل شيء هذا توفيق من الله عز وجل ولولا انه مكتوب لي ذلك ما تم في الحياة ، وأيضا يعود لي فسبق وقلت الأمر ليس صدفه ولا حلم عشته منذ الصغر إنما رغبه وسعيت لتحقيقها وحين تكون النوايا خالصة فالله سبحانه وتعالى يبارك للانسان ، لا أنكر اني ضحيت بالكثير وبالاهم من وجهة نظر البعض لكني على قناعه اني فعلت ما استطيع فعله واني أسير بطريق مكتوب لي السير فيه ، بالمقابل لا أنكر أن هناك من مدلي يد المساعدة بفتح باب مغلق في وجهي أو نصحي أو إبرازي بشكل يتناسب وما أريد أن اظهر به عبر الإعلام لكن بالمقابل بقي الشيء الأكبر في موضوع النجاح متعلقا بي وباجتهادي وتضحيتي في سبيل ذلك .

تتردد أنباء أن ظهورك على الشاشة سبب لك بعض المشاكل العائلية وأنه كان السبب في بعض الأمور الزوجية،ماهي صحة هذه الأنباء؟

ربما إجابتي على أسألتك السابقة يعني أني لم أواجه أي مشاكل عائليه فيما يتعلق بظهوري وما يزال أفراد عائلتي أكثر الأشخاص المتابعين لي والداعمين لظهوري ، وسأكون صادقه معك جدا فرغم عشقي لمهنة الإعلام وعملي الإعلامي والصحفي إلا أنني استمد القدرة على المواصلة في بعض الظروف من دعم الأهل ومتابعتهم لي ودفعي للاستمرار في المجال ، أما عن الشق الآخر من سؤالك فلابد من تقديم تضحيات إذا لم تنفع التنازلات أحيانا ،، أنا مؤمنه انه ليس بالإمكان الحصول على كل شيء في الحياة وعلينا التضحية أحيانا وأنا اخترت بكل قناعه .

مالا يعرفه الجمهور الرياضي الموريتاني عن ابتسام أن لها مؤلفات وكتبا مطبوعة ،هل لك أن تحدثينا عن تجربتك مع الكتابة؟

الكتابة هي نصفي الثاني واستطيع اعتبارها هواء أتنفسه أو زاوية ابتعد من خلالها للبقاء بعيدا عن كل الضغوط التي حولي ، الكتابة ارتبطت معي منذ عمر الثانية عشره تقريبا وكان للقراءة اثر كبير في بداياتي الكتابية وحينها كنت اكتب عن كل شيء وبلا مناسبة معينه وأتذكر أن حادثة غزو العراق لدولة الكويت استثارتني جدا فكتبت خواطر ونثر وموضوعات ، وتوالت الكتابات مع الأحداث ، وقد نشرت كتابي الأول " أوجاع صغيره"عام ألفين وأربعه وهو مجموعه من الخواطر والذكريات لفتاه مراهقة وعقب ذلك نشرت كتابي الثاني "شهقات الصمت" وبالنسبة لي نضجت التجارب أكثر وبدوت أنا شخصيا اكبر من حيث التعاطي مع الأحداث والتعبير عنها كتابيا ، ثم كتابي الثالث"مراثي في عزاء الشوق" وجميع هذه الكتب تسير تقريبا في خط واحد بلغه بسيطة ويتخلل ذلك كتابة مقالات متنوعة في شؤون اجتماعيه وثقافيه وإنسانيه ورياضيه وغيره .

على ذكر الكتب ،لمن تقرأ ابتسام؟

اقرأ للجميع حتى أولئك اللذين يقدمون خربشات تحت مسمى كتابه أدبيه ، بالنسبة لي الجميع لديه أمرا ما ، وبالطبع اقرأ للأسماء الكبيرة سواء شعراء او روائيين ويستوقفني الكثير حقيقة سواء في طريقة السرد أو التراكيب اللغوية أو البساطة ومن هؤلاء المرحوم غازي القضيبي والروائي عبده خال وأحلام مستغانمي وباولو كويلو الذي لا أمل من إعادة قراءة مؤلفاته بين فتره وأخرى .

ماهي المشاريع المستقبلية لابتسام؟

كثيرة ويكاد رأسي يصاب بتخمة منها ، على الصعيد المهني أتوق للتعلم أكثر والاستفادة من عدة دورات تخدمني في مجال الإعلام وغيره ، وعلى الصعيد الشخصي ما أزال أتابع مؤلفاتي واحضر حاليا للمؤلف الرابع الذي سيكون خطا مختلفا عن مؤلفاتي الأدبية السابقة .

لمن تستمعين؟

بصراحة ما أزال وفيه في الاستماع للمطربين القدامى وعلى رأسهم أم كلثوم ومحمد عبده ، أجد في أصواتهم الدفء وفي كلمات أغانيهم الرقي ، وأيضا استمع لشيرين عبد الوهاب فصوتها وأغانيها تلامس الأحاسيس وفي الخليج عبدا لله الرويشد الذي اعتبر كلمات أغانيه متناسبة مع كثير من الأحداث .

ماهي الهواية المفضلة لديك؟

ما كان يوما ما هواية أصبح جزء من الروتين اليومي إلى حد ما ، فالكتابة أصبحت نصفي الثاني ولا غنى عنها والرياضة أزاولها ليس على نطاق الفراغ إنما أصبحت متزامنة مع الرغبة في التخلص من الضغوط وما أكثرها ، بصراحة كل الأوقات عندي أزاول فيها عملا ما وما كان نوعا من الترفيه يوما أصبح ضمن خانة الروتين والأعمال الثابتة في جدولي إلى حد ما ، لكن لعل مزاولة الفروسية وركوب الخيل تبقى الهواية الأجمل والمتنفس الأفضل في كثير من الأحيان .

هل تعتبرين الجمال هو السبب الأساسي لقبول المرأة إعلاميا ؟أم أنها هي من يفرض نفسها؟

أنا متأكدة أن من تعتمد على الجمال فان عمرها الإعلامي قصير جدا وسرعان ما تنكشف مدى مهنيتها وقدرتها على فرض اسمها بجداره في عالم الإعلام ، والمشاهد بات ذكيا ليعلم إن كان الوجه الماثل أمامه معتمدا في المهنة على الشكل أم المضمون ، بلا شك إن الله جميل يحب الجمال وأول شيء يلفت المشاهد للمذيع أو المقدم هو الشكل ولكن ما يضمن استمرارية الإعلامي الثقافة والتطور المهني والجدية والرصانة وقبل ذلك القبول الذي لا يأتي بالتعلم الأكاديمي أو المساحيق الظاهرة .

أشياء تكرهها ابتسام..

توجد أشياء عديدة والكل يتفق على كرهها لكن أكثر ما اكرهه من أعماقي بل ويطرني في كثير من الأحيان لقطع العلاقة مع الشخص أو إقفال الموضوع تماما ذاك الاستخفاف بحلم سعيت لانجازه وطبعا لا اقصد عدم قبول الآخر أيا كان أو اختلاف احدهم معي في أمر أو انجاز إنما اقصد أن يأتي الاستخفاف من أشخاص مقربين جدا لذلك لا أتوانى عن شطب من لا يبادل انجازاتي بالاحترام على الأقل ولست نادمه لأنه لا يمكنني إلا كره ذلك فانا لا أجيد اللف والدوران وسرعان ما يتضح ذلك في تعاملاتي ، لذلك أرى أني لست مضطرة للتملق والمجاملة لأحدهم .

بلد تمنيت زيارته؟

كثيرة هي الدول والاهم أن يكون لها تاريخ وحضارة والمكان يشهد على ذلك لأنني أتوق دائما لمعرفة ثقافات الشعوب من خلال البلد وأهله ، عادة زياراتي للدول لا ترتبط بالترفيه إنما غالبا العمل وبعضا من الرفاهية لذلك تكون الرحلة فرصه للاكتشاف والهدوء في ذات الوقت ، ولعلي اخطط قريبا لزيارة ايطاليا .

هل من كلمة أخيرة توجهينها لمحبيك في موريتانيا وهل تنوين زيارتها؟

أقول لكل من يتابعني في موريتانيا واعلم أنهم كثر بحكم تواصلهم معي عبر صفحتي بالفيس بوك ،، إني ازداد فخرا بتواصلهم وما يبعثونه من إطراء او موضوعات تحملني مسؤولية تجاه ما أقدمه وما اظهر من خلاله ، ومن تعاملي البسيط مع زملاء من موريتانيا ومنهم الزميل اسماعيل احمد وغيره استطيع القول إني لمست طيب الأخلاق والرقي في التعامل ، ربما ازور موريتانيا يوما وهذه ليست مجامله لأني لا أجامل في أي أمر إنما هي رغبه إلى حين .

....

JPG - 24.5 كيلوبايت
إعداد الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير
من تاريخ الخيل في موريتانيا
كانت عتاق الخيل في موريتانيا مصدرا للفخر ورمزا للقوة وتجسيدا للسلطة، كانت تعدو في سهول الحوض وتيرس ضَبحا، (...) التفـاصيل

سيدي عبد الله بن انبوجه التيشيتي.. إضافة وتصحيح/سيدي أحمد ولد الأمير باحث موريتاني مقيم في قطر
في مقالتي السابقة تحدثت عن مكتبة الحاج عمر الفريدة أو المكتبة العمرية التي آلت بها المقادير إلى أن أصبحت منذ (...) التفـاصيل

كتاب "امروگْ الحرف".. أول تأليف باللهجة الحسانية/سيدي أحمد ولد الأمير، باحث موريتاني مقيم بقطر
مصدر كتاب "امروگْ الحرف" هي النصوص التي تركها الخلاسي السنغالي القس: دافيد بوالا، والموجود أغلبها بأرشيف (...) التفـاصيل

التسلح في موريتانيا في القرن 19.. مكاسب التجارة ومخاوف السياسة
اطلعت على الكثير من المراسلات التي تمت بين الفرنسيين وبين بعض الأمراء الموريتانيين أو الزعماء، وبين يدي عشرات (...) التفـاصيل

العريف مارت وقرابة ثماني سنوات في محصر الترارزة
قصة العريف في مشاة البحرية الفرنسية "أرنيست مارت" (Caporal d’Infanterie de Marine) في محصر الترارزة، وكيف (...) التفـاصيل

المقــالات