الصفحـة الرئيسية   الأخبار   المقالات   رياضة   مواقع مهمة   التراث   نافذة على التاريخ الموريتاني Français Tawary Mali   من نحـن   اتصل بنا

 

 

La page précédente

لنجعل من حادث الرئيس حافزا للمصالحة الوطنية؟/السالك ولد البناني(راى حر)
2012-10-16 09:15:00

JPG - 3.8 كيلوبايت
السالك ولد البناني – رئيس تحرير (ش إلوح أفش)

استقبل الموريتانيون، بدهشة واضحة، خبر إصابة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وإن كانت روايات الحادث، قد سلكت طرقا شتى، قبل أن تستقر على الرواية الرسمية التي تأسست على تصريح لوزير الإعلام بعيد وصول الرئيس للمستشفي العسكري...أستبشر الجميع بخطاب الرئيس المطمئن حول وضعه الصحي...وتوالت التصريحات الرسمية بقرب شفائه...بل ذهب بعضها إلى أنه في فترة نقاهة وأنه سيعود للقصر بعد أيام لله الحمد...

كل ذلك أثلج صدور العامة والخاصة، دون شماتة أو تشف من أي كان، حتى على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك) و (اتويتر) ولعل ردة فعل الساسة، وخاصة المعارضين، كانت الأبرز، حيث أعلنت منسقية المعارضة وقف انشطتها الاحتجاجية في خطوة جديرة بالتقدير والإحترام، وتعكس نضجا كبيرا، إن لم نقل إنها سابقة، كفيلة بنزع فتيل الأزمة السياسة مستقبلا، إن خطا الموالون خطوة مماثلة باتجاه المعارضة... خطوة نحو المصالحة الوطنية بشكل كامل على اساس المشتركات، والمواطنة، ومصلحة وحماية البلد،... خطوة نحو ثقافة وترويض وإجبار النفس على تقبل الآخر..

نعم، إن إعلان المنسقية تعاطفها مع أسرة الرئيس وتعطيل الناشاطات يمكن أن يكون بداية لمصالحة وطنية يحتاجها الوطن في هذه الظروف، تمكن من تحقيق استقرار مثمر لمسار ديمقراطي يجد فيه كل طرف حظه من الشراكة، ويشعر فيه كل طرف بأمل التناوب، بعيدا عن الرصاص الطائش، و"النيران الصديقة".

هنا لابد من التأكيد على أن الإنتخابات القادمة بحاجة إلى إجماع وطني حقيقي، لا إلى شفافية تقنية، لا تسمن ولا تغني من تزوير إرادة الناخب، بمعنى أن المواطن العادي يجب أن يكون في ظرف وجو يشعر فيه بأن كرسي الرئاسة ليس حكرا على زيد أو عمرو، وأن البرلمان ليس قبة للتزلف والمتزلفين، وأن "تقسيم العدالة" أمر قابل للتحقيق.

إن تمنياتنا للرئيس بالشفاء العاجل، والعودة السريعة لمزاولة مهامه، لا يعادلها إلا تمنياتنا لساستنا في المولاة والمعارضة بأن يقدروا الظرف الدقيق الذي تعيشه البلاد، قبل وبعد، إصابة الرئيس.

أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت، وأن تؤخذ على محمل الجد من لدن المعنيين بشأننا العام، فالخلاف البناء مطلوب، والتنافس من أجل خدمة البلد أكثر من وارد، لكن أن يبقى كل طرف يغني على ليلاه، دون أن نتقدم قيد أنملة فذلك ما لا أتمناه وما لا يتمناه أحد في هذا المنكب البرزخى.

إعداد الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير
من تاريخ الخيل في موريتانيا
كانت عتاق الخيل في موريتانيا مصدرا للفخر ورمزا للقوة وتجسيدا للسلطة، كانت تعدو في سهول الحوض وتيرس ضَبحا، (...) التفـاصيل

سيدي عبد الله بن انبوجه التيشيتي.. إضافة وتصحيح/سيدي أحمد ولد الأمير باحث موريتاني مقيم في قطر
في مقالتي السابقة تحدثت عن مكتبة الحاج عمر الفريدة أو المكتبة العمرية التي آلت بها المقادير إلى أن أصبحت منذ (...) التفـاصيل

كتاب "امروگْ الحرف".. أول تأليف باللهجة الحسانية/سيدي أحمد ولد الأمير، باحث موريتاني مقيم بقطر
مصدر كتاب "امروگْ الحرف" هي النصوص التي تركها الخلاسي السنغالي القس: دافيد بوالا، والموجود أغلبها بأرشيف (...) التفـاصيل

التسلح في موريتانيا في القرن 19.. مكاسب التجارة ومخاوف السياسة
اطلعت على الكثير من المراسلات التي تمت بين الفرنسيين وبين بعض الأمراء الموريتانيين أو الزعماء، وبين يدي عشرات (...) التفـاصيل

العريف مارت وقرابة ثماني سنوات في محصر الترارزة
قصة العريف في مشاة البحرية الفرنسية "أرنيست مارت" (Caporal d’Infanterie de Marine) في محصر الترارزة، وكيف (...) التفـاصيل

المقــالات